كيف كذب الاخوان في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف كذب الاخوان في مصر

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 13 يوليو 2009, 9:05 am

ملأ الإخوان صحفهم بأكاذيب وأخبار ملفقة تقول إنهم فازوا بانتخابات نقابة المحامين ضد مرشح الوطني سامح عاشور! قراءة خاطئة لخدمة أهداف أخري وهذا هو مبدأ الإخوان في الضلال والتضليل والذي يمارسونه خدمة لأهداف سياسية أبعد..
الحقيقة الراسخة أن الإخوان خسروا الانتخابات.. خسروها قبل أن تبدأ عندما بدأ الحزب الوطني قبل سنوات طويلة الإعداد لتغيير نقابة المحامين.
صحف الإخوان وبعض الصحف المستقلة خرجت بمقالات لكتابها ورؤساء تحريرها تقول فاز حمدي خليفة المدعوم من الإخوان المسلمين وتيار الاستقلال في مواجهة سامح عاشور المدعوم من الحزب الوطني. واحتل تيار الشريعة المنتمي للإخوان أغلبية أعضاء المجلس.
والحقيقة أن هذا كذب وافتراء علي الواقع.. لأن الحزب الوطني منذ البداية يدعو لأن تكون النقابات المهنية حرة وغير منتمية سياسياً..
الوطني يؤمن أن النقابات يجب أن يخدمها مجلس ونقيب يهتمان بالمهنة وتطوير الخدمات وتحسين الظروف المادية لأعضائها. ولا يؤمن أن تتحول النقابات إلي خلايا تنظيمية لتصدير السلطة والاضرابات والفوضي في الشارع.
مجلس النقابة الماضي كان يضم 25 عضواً بمن فيهم النقيب ومنهم 17 إخوانياً أي أن الإخوان كانوا أغلبية ويمثلون 65%.. المجلس الحالي الذي تم انتخاب أعضائه حصلت القائمة القومية التي خطط لها الحزب الوطني علي 28 مقعداً "20 للحزب الوطني و3 أحزاب و5 مستقلين".. وحصلت قائمة الإخوان علي 16 مقعداً منها 13 إخوان وثلاثة للأحزاب المتعاونة معهم مثل الوفد والكرامة بينما حصل عضوان علي مقعدين خارج القوائم.
مجموع مقاعد المجلس الحالي 47 عضواً بمن فيهم النقيب حمدي خليفة.. 28 مقعداً للقائمة القومية و2 للمستقلين.. النتيجة الحقيقية هي 63% للقائمة القومية و37% للإخوان!!! هل هذه أغلبية حصل عليها تيار الشريعة المنتمي للإخوان كما وصفه الزميل مجدي الجلاد رئيس تحرير "المصري اليوم"! بعد أن تغير تشكيل نقابة المحامين أصبح عدد أعضاء المجلس 47 عضواً بمن فيهم النقيب.. مقاعد النقابة مقسمة إلي 15 مقعداً للمستوي العام بالاضافة ل31 مقعداً في مستوي المحاكم الابتدائية.. ال31 عضوا كانوا هدف التنسيق الذي قام به الحزب الوطني لانتزاع السيطرة علي مقاعد النقابة من
الإخوان وقد نجح في ذلك.
وقبل أن انتقل للتفاصيل يهمني الاشارة إلي أن هناك محافظتين بلا محاكم ابتدائية هما مطروح والوادي الجديد.. المحامون في المحافظتين مدرجون علي قوائم الإسكندرية وأسيوط بالترتيب.. وهناك محافظات لها مقعدان مثل الإسكندرية والجيزة لأن عدد المحامين بها يزيد علي 20 ألفاً أما القاهرة فلها 4 مقاعد 2 للمحكمة الابتدائية بشمال القاهرة و2 بالمحكمة الابتدائية بجنوبها.
كان توجه الحزب الوطني منذ البداية أن يحرر النقابة من قبضة الإخوان.. بدأ الحزب في عمل استطلاع رأي بين المحامين في كل محافظة عمن يريدون ممثلا لهم في مجلس النقابة أو "المجلسين" مجلس ال15 ومجلس ال..31 كان هناك غرف عمليات لمتابعة هذا الاستطلاع ولجنة للدفاع عن قومية نقابة المحامين.. وهنا أصحح للزملاء الأفاضل في صحف الإخوان معلوماتهم فأقول إن الحزب شكل لجنة للدفاع عن "قومية" نقابة المحامين.. ولم تكن هذه اللجنة تدعو بأي حال من الأحوال للحزب الوطني. ولكن ليحصل المحامون علي أفضل مرشح يمثلهم في المجلسين.."ممثلو المحاكم الابتدائية ومجموعة ال 15"
ابلغ دليل علي أن الوطني لم يؤيد مرشحيه انه ساند مرشحين من خارجه مثل عبدالسلام رزق "حزب التجمع" في محافظة الشرقية وسعيد زكي هلال "ناصري" بالدقهلية وأحد المرشحين الوفديين بالمنوفية.
كما ساند الحزب محمد ابراهيم فزاع الذي ينتمي للتجمع رغم أنه رفض الانضمام للقائمة القومية أو بقائمة الإخوان وذلك لأن المحامين في أسيوط اختاروه. المعني الواضح الذي كشفت عنه انتخابات نقابة المحامين ان الإخوان يخسرون إذا ما صادفهم تنظيم جيد علي مستوي عال.. وأنا لا أدري لماذا لا يفعل الحزب الوطني ذلك في كل الانتخابات المهنية التي يخوضها.. الحزب الوطني ساند المستقلين الحقيقيين الذين خاضوا الانتخابات لأنه يؤمن أن النقابة لابد أن تخلو من السياسة وتتفرغ لتطوير المهنة وتقديم الخدمات.. وأفضل مثال لذلك عبدالحليم علام المحامي المستقل في
الإسكندرية والذي أجمع عليه المحامون بالثغر فيما يشبه الاجماع وأيده الوطني.
حقائق هامة
الانتخابات في نقابة المحامين أثبتت عدة حقائق.
أولا: أن الحزب الوطني إذا ما دخل مع الاخوان في تحد وانتخابات حرة يفوز وهذا عكس مايقوله الاخوان بانه "الوطني" لايفوز الا بالتزوير وفي حراسة الشرطة وكلنا نعلم ان الشرطة لم تتدخل نهائيا في انتخابات المحامين وهي تتجنب الاقتراب من نقابتهم!
ثانيا : اقطاب الجماعة المحظورة مثل شوكت الملط سقط امام عبدالسلام رزق "تجمع" في الشرقية ومدحت عاشور خسر امام هشام أبويوسف بدمياط وطارق حشاد امام علاء النحاس وجمال برعي امام محمد عبدالرحمن ومحرم عقبه امام مدحت بدوي والفائزون جميعهم من الحزب الوطني.
ثالثا : مرشح الأخوان ليس "معصوما" أو "مبروكا" أو "طاهرا" والاخرون علي العكس منه.. مرشح الاخوان ينظر اليه الناخبون باعتباره شخصا يستطيع أو لايستطيع تقديم خدمات والارتقاء بالمهنة وتطويرها.. واثبتت النتائج ان الجماعة المحظورة تتراجع ولم تعد شعاراتها جاذبة أو تغني عن الخدمات.
رابعا : اثبتت انتخابات المحامين ان الحزب الوطني الأقرب الي الطبقات المتوسطة والشباب في المهن المختلفة.. هؤلاء هم الذين يريدون الارتقاء بحياتهم المهنية ويحرصون علي أكل عيشهم ويريدون خدمات لعائلاتهم وابنائهم.. اما المنظرون وجامعو الأموال واصحاب التوجهات غير الشرعية أو المحظورة فقد اثبتت التجارب ان لهم أهدافا اخري غير خدمة المهنة.
خامسا : الانتخابات اثبتت حقيقة هامة أخري وهي أن الاخوان ظلوا طويلا يرددون انهم أغلبية. لكن النتائج النهائية لأصوات نقابة المحامين اثبتت انهم اقلية كانت "منظمة" .. فلما واجهها تنظيم اخر اشد قوة واستعدادا وله اتصالات هائلة بجميع المحافظات واستخدم قواعده في المناطق البعيدة ووفر البيانات وقدم الدعم "اللوجيستي" لجماهير المحامين وشبابهم. ظهرت قوة الاخوان الحقيقية ولم يستطيعوا الفوز الا ب 37% من اجمالي المقاعد. وسقطت رموزهم واقطابهم.
سادسا : أهم ما سقط في هذه الانتخابات أيضا طريقة التصويت التقليدية للاخوان التي كانت تتلخص في انهم يتوجهون للصناديق في كتلة واحدة.. وتظهر النتائج باكتساح المقاعد. فيتصور الناس أن النقابات كلها إخوانية. وهذا غير صحيح.. كانوا يفوزون في الانتخابات بأعلي الأصوات لأنهم منظمون.. هذه الانتخابات التي فازوا فيها ب 37% أثبتت أنهم ليسوا أغلبية ولكن مجرد "ممثلين" لأقلية منظمة.. وانعكس الشعار الذي كانوا يرددونه بأن من يرد الفوز في الانتخابات فلابد أن يتحالف مع الإخوان.. الآن من يرد خسارة الانتخابات فعليه الانضمام للإخوان.
سابعاً: "القائمة القومية" التي ابتكرها الحزب الوطني هي نموذج لتضافر قوي سياسية "شرعية" مختلفة البرامج والأساليب من أجل الصالح العام وتحرير النقابات من الأهداف السياسية أو الرشوة المادية أو الفساد.. الحياة الحزبية "الشرعية" فيها متسع للجميع كي يخدموا أبناء وطنهم في النقابات أو في البرلمان.. وهذا هو ما يؤمن به الرئيس حسني مبارك ومختلف قيادات الحزب الوطني.. الاختلاف في الرأي مفيد.. أما أسلوب الإخوان فليس النقاش وإنما الاختطاف.. الدليل علي ذلك انهم حاولوا دفع شباب من المحامين المقيدين ممن لم يمارسوا المهنة بعد للتصويت وذلك في محافظات
المنوفية وكفر الشيخ والفيوم وفشلوا.. المحامي إذا أراد أن يكون له حق التصويت عليه أن يكون مسجلاً وممارساً للمهنة علي مستوي المحاكم الابتدائية علي الأقل.. انه نظام أشبه بالصحفيين المقيدين في النقابة بجدول تحت التمرين الذين لا يحق لهم انتخاب مجلس النقابة.. إذن الإخوان لجأوا للغش والتدليس ودفع الأموال عندما شعروا أنهم في خطر! لماذا سقط سامح عاشور
وفاز حمدي خليفة؟
نجيء لمفاجأة فوز النقيب الجديد حمدي خليفة. وما تردد عن أن فوزه يعود أساساً لأنه يحظي بدعم الإخوان.. فهل هذا حقيقي؟! نعم حصل خليفة علي بعض أصوات الإخوان - وليس كلها أو غالبيتها - كما حصل علي تصويت عالي من الحزب الوطني ومن خصوم سامح عاشور.
هناك بعض شباب المحامين الذين ضايقهم اهتمام سامح بمكاسبه السياسية ومكانته علي حساب الخدمات التي كان من المفترض أن يقدمها للنقابة.. شباب المحامين شعروا أن حمدي خليفة يمكن أن يقدم لهم شيئاً جديداً.. علي عكس سامح عاشور الذي لم يكن متفرغاً تماماً للعمل النقابي وخلط بينه وبين اجندته السياسية وطموحاته في الحزب الناصري.
السؤال الثاني الهام هل حصل سامح عاشور علي دعم من الحزب الوطني؟ والإجابة بصراحة شديدة هي أن الحزب الوطني لم يدعم أحداً بصورة مباشرة لسبب بسيط وهو أنه كان يريد نقابة متحررة من السياسة.. ورغم كل الملاحظات علي سامح. الا أن أهدافه تلاقت مع أهداف الحزب الوطني.. كانت هناك لغة مصالح بين الوطني وسامح لتحرير النقابة من قبضة الإخوان لأنه عاني منهم كثيراً أثناء فترته.. توحد الأهداف بين الوطني وسامح ليس دعماً وإنما هو "لغة مشتركة" وأهداف متطابقة.
مصادر معلوماتي تقول إن حمدي خليفة أقرب للحزب الوطني من سامح عاشور الذي كان يتبرأ من الوطني باستمرار ويهاجمه. أما خليفة فهو عضو في الحزب الوطني ويسدد التزاماته ورسوم عضويته.
الحزب الوطني يرغب في التعاون مع حمدي خليفة وهو يرغب في التعاون مع الحزب بصورة أكبر من سامح.
الحزب الوطني يري ان النجاح الحقيقي هو تدعيم النقيب الجديد. وعدم التقليل من شأن النقابة أو المرشحين الآخرين.. ستنجح نقابة المحامين إذا تكاتف النقيب والقائمة القومية لصالح الأعضاء.
المرحلة القادمة تستدعي تكاتف النقيب مع المجلس المنتخب ليقودوا أكبر حركة تغيير في النقابات المهنية لصالح جموع المحامين وليس لصالح تيارات سياسية محظورة!
انني أتمني أن ينجح الحزب الوطني في التخطيط لمعاركه القادمة بنفس الروح التي قاد بها انتخابات المحامين.. ليس الحزب الوطني فقط ولكن لابد لكافة الأحزاب الشرعية أن تكثف وجودها السياسي والخدمي والنقابي في الشارع المصري.
إنني أطالب كافة الأحزاب المصرية وخصوصا الوفد والتجمع والناصري وغيرها أن تنتزع الجامعة من براثن الإخوان الذين يتولون غسل "أدمغة" الطلاب أولا بأول.. الطالب لا يجد في الحرم الجامعي سوي الإخوان.. فيخرج إلي نقابته وهو لا يعرف غيرهم.. وهكذا سيطروا علي نقابات مهنية كالمهندسين والأطباء والمحامين وغير ذلك.. الحزب الوطني وبقية الأحزاب عليها ألا تترك الجامعة لتيارات غير شرعية.. الإخوان سيطروا علي الطلاب والأحزاب تتفرج باستسلام غريب ولا مبالاة أغرب.
لقد أدلي منتصر الزيات محامي الجماعات الإسلامية بتصريح غريب قال فيه إن الحزب الوطني ومرشحيه يمكثون في الشارع لفترات طويلة وقضوا 3 أسابيع متصلة في التنظيم والتخطيط.. وهنا لابد أن نسأل هل النقابات صارت حكرا علي الإخوان وممنوع علي الأحزاب المشاركة فيها؟ حزن الإخوان علي فقدهم للأغلبية في مجلس نقابة المحامين حاولوا أن يترجموه إلي ادعاء بأنهم فازوا بمنصب النقيب.. مع أن النقيب الذي خسر كان نائب رئيس الحزب الناصري والذي فاز عضو في الحزب الوطني.. للأسف الإخوان "بيتمسحوا" وهذا دليل ضعف. المهم الآن أن تكون النقابة الغنية التي تزيد مواردها
علي 200 مليون جنيه في خدمة أعضائها وليس لصالح قوافل الإغاثة وبناء المستشفيات في غزة وشراء السلاح للمجاهدين.. المطلوب الآن أن تكون النقابة للمحامين وترفع معاشاتهم وإعاناتهم.. بدلاً من جمع تبرعات لا يعلم أحد أين تذهب. أو فيما تنفق؟!
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 72
عين الحياة : عين الحياة
تاريخ التسجيل : 23/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sohsah.getgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى