تابع حوار الشريف الشامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تابع حوار الشريف الشامل

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 13 يوليو 2009, 10:40 am

الحكومة الحالية بعض وزرائها ليسوا أعضاء حزب وطني؟

- غالبيتهم أعضاء بالحزب، لكن من حق رئيس الوزراء إذا ما وجد شخصية مصرية متخصصة وذات خبرة ومستقلة أن يضمها إلى وزارته .

هل الحزب يحتاج إلي غسيل سمعة ؟

- كان فى الماضى . لكنه الآن لايحتاج لهذا.

عضو الحزب الوطني دائما تروج عنه صورة سيئة ؟

- البعض يحاول تثبيت مثل هذه الصورة فى أذهان الناس، قبل ذلك كانت الصورة الذهنية عن أعضاء الحزب بالفعل سيئة وساعد على ذلك أن صورتنا من خلال المتحدثين على الشاشة لم تكن على المستوى المطلوب، لكن الآن الواقع فرض نفسه فالذين يعبرون عن الحزب مستويات عالية جدا وقاعدتها عريضة جدا .

إلا أنه أثمر عن بعض المتبضعين باسم الحزب ؟

- هناك يقظة من الحزب خاصة أننا نعمل بنظام مؤسسى .

هل عضوية الـ 3 ملايين داخل الحزب عضوية حقيقية؟

- بالطبع لدينا عضوية حقيقية ولدينا قدرات تنظيمية .. والأهم أنه عندنا فى الحزب ما نسميه قلب الحزب الحيوى ويمثل حوالى 8.1 مليون عضو هم القوة التنظيمية المتحركة والتى تمتلك قدرة تحريك الآخرين وحشد الأصوات للحزب .

عضوية الحزب فى السابق كانت مقسمة (عضو أصلى، وعضو منتسبا لكننا ألغينا هذا التقسيم، وعندنا الآن 3 ملايين من بينهم قلب ونخاع الحزب أكثر من 8.1 مليون عضو .

هل كل هؤلاء يدفعون اشتراكات ؟

- طبعا .. بل أكثر من هذا أننا منعنا هذا العام نظام الاشتراكات الجماعية . وقمنا بتغطية كاملة للعضوية حتى نتعرف على الوضع الحقيقى لأعضاء الحزب.

ألا تخشي فى ظل هذا العدد الكبير من العضوية قد يتسرب إليه بعض المحظورين ؟

- ربما لو انضموا إلى الحزب تتغير أفكارهم المحظورة ويصححون أنفسهم ويتوبون . الحزب الوطنى ليس كتيبة أمن منغلقة على نفسها ومحظوراً الدخول إليها .. نحن حزب منفتح ومن يأتى أهلا به .

في فترة سابقة كانت المحظورة تتحدث باعتبارها أقرب للشارع؟

- بداية هذا كانت 2002 الفكر الجديد للحزب وتبلور هذا الأمر عندما عملنا أكثر بعد التعديلات الدستورية ففى 5002 ترسخت قواعد الإصلاح وبدأنا نعمل حزبيا بشكل أكثر وضوحا فى تنقية العضوية ثم تثبيت اليقين لدى أعضاء الحزب فبدأنا نغير الصورة الذهنية وندخل مرحلة المواجهة وليس مجرد رد الفعل .

ما تعليقك علي حل مجلس الشعب؟

- أولا الحل حق رئيس الجمهورية وحده سواء من الجانب الدستورى أو من الجانب السياسى، فهو مسئول عن الحفاظ على استقرار المؤسسات والمجتمع والاستقرار السياسى للبلد . فعينه على الحاضر والمستقبل . وهذه هى مسئوليته التى أقسم عليها اليمين ولايجب أن نتجاوزه فى هذا .

الأمر الثانى أن الحديث عن حل مجلس الشعب ظهر لسببين أولهما أن الرأى العام المتابع لجلسات البرلمان يجد كل يوم خناقات وخروجاً عن القيم البرلمانية مما أعطى انطباعا أن هذا المجلس فيه شئ من التجاوزات . وأن جانباً كبيراً من الوقت يضيع فى مثل هذه التجاوزات .

وثانيهما أن الحزب الوطنى من مسئولية قياداته كأمين عام وهيئة مكتب الأمانة العامة أن تعمل فى الشارع وكأن الانتخابات تجرى غدا . وأنا فى كلمتى خلال المؤتمر السنوى 8002 قلت لأعضاء الحزب أن 0102 أصبحت غدا وعلينا أن نعمل استعدادا لها . فمن واجبنا كحزب أن نبدأ فى تجهيز قواعدنا للانتخابات من الآن بغض النظر عن أى احتمالات .. وبالفعل هيئة المكتب كلفت أمانة التنظيم بأن تبدأ فى استطلاعات رأى وفى تحليل الخريطة السياسية فى الشارع لكى نبدأ فى العمل مبكرا لأننا داخلون على اجازة الصيف ثم الاعياد فليس لدينا وقت .. وهذا الشغل كله محسوس من الآخرين .. أضيف
إلى هذا أن أعضاء البرلمان الحاليين مع اقتراب فى نهاية الدورة البرلمانية بدأوا فى النزول إلى الشارع وكل واحد منهم »يكلبش« فى دائرته .. وكل هذا أعطى إحساساً بأن هناك اتجاها لحل مجلس الشعب وأصبح المجتمع كله مهيأ لهذا الأمر لكنى لا أستطيع أن أقول هناك حل أو غير حل .. فالذى يملك ذلك هو رئيس الجمهورية .

أيهما في مصلحة الحزب الوطني .. حل البرلمان أم الإبقاء عليه؟

- احتفظ بذلك لنفسى . هل صحيح أن الحزب لايستطيع خوض ثلاثة انتخابات مرة واحدة مجلس الشعب والشوري والرئاسة ؟

- كحزب وطنى جاهزون .. مبدؤنا مثل الكشافة »كن مستعدا«.

واضح أن هناك من يرتب سيناريو يريد جر الحزب إليه؟

- كلامى بوضوح أن كل هذا لا أساس له من الصحة . فليس هناك تفكير فى تبكير موعد مؤتمر الحزب الوطنى وليس هناك أى إرهاصات حول موضوع الانتخابات الرئاسية لأنها محددة فى النظام الأساسى كما قلت لكن فى ظل كل الأحوال واجبنا كحزب كن مستعداً.

نقلة إلى موازنة الحزب .. ؟

- لا .. موازنة الحزب مصدرها الاشتراكات .. اشتراكات الحزب على مستوى الوحدات والمحافظات النسبة الأكبر منها وأحياناً كلها تذهب للنشاط الحزبى فى القواعد الحزبية.

على مستوى الأمانة العامة هناك اشتراكات .. وهى أكبر .. لدينا فى الحزب قاعدتان كبيرتان، الاشتراكات والتبرعات من الأعضاء حتى فى المحافظات هناك تبرعات ونتركها لهم، وأحياناً تكون التبرعات بالآلاف وهناك أعضاء يتبرعون بالنصف مليون جنيه وأحياناً مليون جنيه، وهى تبرعات طوعية .. ولا نجبر أحداً على شىء .. الدنيا تغيرت لسنا فى الاتحاد الاشتراكى ولم يعد الانتماء للحزب من أجل الحصول على نيشان ..

على المستوى المركزى هناك أعضاء قادرون كثيرون .. الحزب به رجال أعمال يتبرعون علانية بالاسم طبقاً للقانون والشيك يوضع فى حساب الحزب بالبنك، وكل هذا خاضع للجهاز المركزى للمحاسبات يفتشون عليه طبقاً لقانون الأحزاب .. ولدى مكاتبات يومية من رئيس الجهاز تخبرنى فيها بكل الأمور المالية الخاصة بالحزب حتى فى المحافظات.

هل هناك من يحاسب الحزب ؟

- الجهاز المركزى للمحاسبات .. والمسئول عن هذه الأمور كلها هو الدكتور زكريا عزمى وهو مسئول الأمين العام المساعد لشئون التنظيم والعضوية والمالية والإدارية .. اللائحة المالية لايمكن للحزب أن يتجاوزها .. وإن حدث هذا فالجهاز المركزى للمحاسبات يقول لنا حدث تجاوز ونلتزم بما يقوله .. ولو هناك انحرافات ؟

- يتم اتخاذ إجراءات قانونية على الفور.

هل صحيح أن المهندس أحمد عز هو الذي ينفق علي الحزب؟

- أحمد عز إن أراد أن ينفق يتبرع مثل الآخرين .. وإن أراد أن يتبرع يكون لأمانة الشئون المالية .. ولاتوجد علاقة مالية مباشرة .. ويقدم المتبرع شيكاً يوضع فى حساب الحزب .. عندما يريد أن يصرف على حملة حزبية يتقدم لهيئة المكتب.

هل أحمد عز يرجع لقيادات الحزب؟

- طبعاً .. يرجع أولاً للدكتور زكريا عزمى قبل أن يرجع لى .. وبعد ذلك يعرض مايريد على هيئة المكتب وهو الذى يقرر .. لاعلاقة بين التبرع والصرف.

هناك إحساس عام بأن أحمد عز هو الذي يملك مفتاح الحزب؟

- أمين التنظيم يعتبر عصباً أساسياً ورئيسياً وعليه أن يدير العملية التنظيمية .. وإن قصَّر فى مسئولياته يُحاسب .. وكان المثل دائماً هو كمال الشاذلى .. كان قوياً فى إدارته للتنظيم والأمور الحزبية على مستوى المحافظات .. ولابد أن من يأتى مكانه يتولى ويتحمل المسئولية يكون بالقوة نفسها فى الإدارة والتنظيم.

إنسانياً .. هل تفتقد كمال الشاذلي؟

- كمال الشاذلى صديق عمرى .. وأنا أفتقده فى كل وقت .. كمال قيمة سياسية وفكرية نعتز بها.

ما رأيك في اللغط الدائر عن دور الحزب الوطني في انتخابات نقابة المحامين؟

- من البداية مبدؤنا فى الحزب عدم التدخل فى النقابات، أنا قلت ارفعوا أيديكم عن النقابات .. ولكن إذا رأيت الآخرين يعبثون بالنقابات قلت أعطونا عضوية النقابات .. عندنا على الكمبيوتر نحو 53 ألفاً .. النظام الأساسى فى أمانة المهنيين تقول مساندة المرشحين فى النقابات المهنية ولايصح أن نقف متفرجين .. وأنا أقول ارفعوا أيديكم ولكن عندما تدخلوا النقابة لاتكونوا مرتدين ثوباً حزبياً .. وإنما أرتدوا ثوب الدفاع عن المهنة والارتقاء بمستواها .. وإذا اردتم أن تعملوا بالسياسة اعملوا من خلال مواقعكم فى الحزب.

هل كنتم تستعرضون قوتكم في نقابة المحامين؟ !

- القوة الصامتة فى النقابات هى التى تضيع مواقعها لكن إذا تفاعلت وذهب الأعضاء النقابيون وأدلوا بصوتهم فإن الاعتدال سيفوز .. ولكن عندما تنكمش هذه القوة وتتردد تترك الأقلية تسود.

لماذا كوتة المرأة الآن؟ أنا أخشي أن تقع فى يد من لايرحم .. فى أيدى الأخوات؟

- التعديلات الدستورية وتعديل المادة »26« .. وأخذت مناقشة كثيرة إلى أن وصلت للصورة التى عرضا بها .. وانتهينا إلى أن تكون الكوتة لمدة دورتين فقط، لأن الديمومة تجعله مشوبة بعدم الدستورية، لابد من احترام التوزيع الجغرافى والإدارى.

أما الخوف من الأخوات .. فهو أمر لايشغلنا لأننا كحزب أغلبية نتحمل هذه الأمانة ولاننظر إلى مصلحتنا فقط، نحن نضع فى أى تعديل دستورى أو تشريعى المصلحة العامة ولانفصِّــله على أنفسنا .. لدينا قيادات نؤهلها ونتقدم بها والمنافسة بيننا وبين الأحزاب الأخرى.

كيف تستقيم العلاقة بين رئيسى مجلسي الشعب والشوري ؟

- تجمعنا مع الدكتور سرور مظلة حزب واحد . نحن أعضاء فى مكتب سياسى وعلى المستوى الشخصى تربطنى بالدكتور أحمد فتحى سرور علاقة محبة واحترام وليس بيننا ما يجعلنا نختار الكلمات .. نتحاور بكل صراحة وبكل حميمية.

ألم تفكر مرة في ترشيح نفسك للانتخابات؟

- فكرت .. عام 9791 عندما كنت أمين الحزب عن دائرة قصر النيل .. هذا الوقت أبلغت رسالة من الرئيس ونائبه أن أترك هذه الدائرة للدكتور مصطفى خليل لأنه يرغب فى الترشيح .. ليس من المستحب أن أرشح نفسى فى منافسة مع خالد محيى الدين فى كفر شكر .. فالتزمت ومن وقتها قررت ألا أرشح نفسى مرة أخرى .. أنا كبرت على أن أتنافس على موقع مع ابن من أبنائى .

لكن مازلت مشتاقا للف الشوارع بين البشر والناس؟

- أنا بانزل الشوارع فى كل انتخابات مع المرشحين .. مصر القديمة .. سوق الخضار . سيادة الأمين أهلاوي ولا زملكاوي ؟

- أنا مع المنتخب المصرى .

ما تقييمك لأدائه في كأس القارات؟

- متميز مع البرازيل وكسب إيطاليا ولكن الحظ لم يحالفه فى مباراته الأخيرة لظرف أو لآخر ولا يجب أبدا إلا أن نحافظ على هذا المنتخب .. هؤلاء أولادنا والكرة مكسب وهزيمة .. وثقافة الكسب الدائم يجب أن نغيرها .. لازم نتقبل أن هناك مكاناً للغير .. وأن الفوز ليس أن تكون الأوحد .

حسن شحاتة غاضب .. ماذا تقول له؟

- أقول له إن مصر أكبر من ذلك ووطنيتك هى اللى هتهديك.
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 72
عين الحياة : عين الحياة
تاريخ التسجيل : 23/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sohsah.getgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى